المزي
304
تهذيب الكمال
عمر بن عبد العزيز بعث نافعا إلى مصر يعلمهم السنن . وقال حرب بن إسماعيل ( 1 ) : قلت لأحمد بن حنبل : إذا اختلف سالم ، ونافع في ابن عمر من أحب إليك ؟ قال : ما أتقدم عليهما . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 2 ) : قلت ليحيى بن معين : نافع عن ابن عمر أحب إليك أو سالم ؟ فلم يفضل . قلت : فنافع أو عبد الله بن دينار ؟ قال : ثقات ، ولم يفضل ( 3 ) . وقال العجلي ( 4 ) : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال ابن خراش : ثقة ، نبيل . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : أثبت أصحاب نافع : مالك بن انس ، ثم أيوب ، ثم عبيد الله بن عمر ، ثم عمر بن نافع ، ثم يحيى بن سعيد ، ثم ابن عون ، ثم صالح بن كيسان ، ثم موسى بن عقبة ، ثم ابن جريج ، ثم كثير بن فرقد ، ثم الليث بن سعد ، ثم أصحابه على طبقاتهم .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 2070 . ( 2 ) تاريخه ، الترجمتان 521 - 522 . ( 3 ) وقال عباس الدوري : سئل يحيى عن عكرمة مولى ابن عباس ، وعن نافع ؟ فقال : كان عكرمة اعلم بابن عباس ، أو نحو هذا من الكلام . وكان نافع أعلمهما بابن عمر . قلت ليحيى : فسالم اعلم بابن عمر ، أو نافع ؟ فقال : يقولون إن نافعا لم يحدث حتى مات سالم ( تاريخه : 2 / 412 ) . ( 4 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 2070 .